المتقي الهندي
461
كنز العمال
ولكنه تخرق ، فدعا لها بدرع فجيب وخيط ، وقال : البسي هذا - يعني الخلق - إذا خبزت وإذا جعلت البرمة ، ( 1 ) والبسي هذا إذا فرغت : فإنه لا جديد لمن لا يلبس الخلق ( هب ) . 41835 عن سلمة بن الأكوع قال : كان عثمان بن عفان يتزر إلى إنصاف ساقيه وقال : هكذا كانت إزرة حبي صلى الله عليه وسلم ( ش ، ت في الشمائل ) ( 2 ) . 41836 عن أبي أمامة قال : بينما عمر بن الخطاب في أصحابه بقميص كرابيس فلبسه ، فما جاوز تراقيه حتى قال : ( الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمل به في حياتي ) ، ثم أقبل على القوم فقال : هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات ؟ قالوا : لا ، إلا أن تخبرنا ، قال : فاني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأني بثياب له جدد ، فلبسها ثم قال ( الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ) ثم قال : والذي بعثني بالحق ! ما من عبد مسلم كساه الله ثيابا جددا ، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه
--> ( 1 ) البرمة : القدر مطلقا وجمعها برام . النهاية ( 1 / 121 ) . ص ( 2 ) أخرجه الترمذي في الشمائل برقم 114 . ص